ضياء الدين بلال: أبو الأفواز يحسب على أنفاس الشيشة، ويتحسّس جيبي قبل أن يهنأ بالمرتب الأول
[ad_1]

أبو الأفواز يفعل باللغة ما يشاء من بديع نظم، وجميل نغم على نقر أبو داؤود على الكبريت، ونقرشة أحمودي على أوتار الحنين، ودندنة حسن عطية.
وعن الطيور المُهاجرة، كان الحديث ما بين الأسى الشفيف وحزن الرحيل وشماتة الأصدقاء وغمز المحبين ونصائح الحكماء وظرافة أبو محمد شيخ العرب والعجم في دوحة الخير.
لم أجد في المهاجر وبلاد الاغتراب من هو فخورٌ وحفيٌّ بسودانيته مثل أبو محمد «عمامة شامخة، ومركوب فاشري، وجلباب ناصع، وشال مطرز بأيادٍ بديعة وناعمة» وقدلة (حقتو براه).
من بروق الليل لا حلو بارق
لم يزل يرتاد المشارق
كان مع الأحباب نجمو شارق
مالو والأفلاك في الظلام
قدلة يا مولاي حافي حالق
بالطريق الشاقي التٌرام.
أبو الأفواز يحسب على أنفاس الشيشة، ويتحسّس جيبي قبل أن يهنأ بالمرتب الأول.. يا حبيبنا صبراً يبل الآبرى ويرطب الرقاق، خلي الأيام تروق وتحلى، بعدها جيب كشوفاتك تعال😜
ضياء الدين بلال
فوزي بشرى يكتب بحروف ذهبية عن هجرة ضياء الدين بلال

[ad_2]
مصدر الخبر موقع النيلين
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=200730
اخبار السودان الان من كل المصادر
اخبار السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق