السبت، 5 مارس 2022

محجوب مدني محجوب يكتب: هبات عمر البشير

محجوب مدني محجوب يكتب: هبات عمر البشير
[ad_1]




 


يا لحسرة السودان!!!


ويا لحسرة أجياله!!!


يا ترى كم تحتاج هذه الأجيال من وقت حتى تستفيق من هذا الكابوس الذي إنقض عليها، ولم يراع فيها إلا ولا ذمة؟


أوردت الصحف  على لسان محكمة حرم الرئيس السابق وداد بابكر أنها عجزت عن تفسير التريليونات التي تمتلكها حيث قالت أنها هبات من زوجها الرئيس المخلوع، ومن مستحقات زوجها الشهيد.


لا أحد يدعي بأن شخصاً ما سيسلم من إبتلاءات هذه الدنيا، فالكل مبتلى، والكل معرض للهزات، فالحياة لا تصفو لأحد.


فتعرض زوجة الرئيس المخلوع للحبس وللمحاكم كل هذا يدخل في باب الإبتلاء، ولا يمكن أن يكتب عنه بغرض الشماتة والتشفي.


وبما أن زوجة الرئيس هذه شخصية عامة، وبالتالي أي موقف لها محسوب على الدولة، ومحسوب على توجهها، ومحسوب على شعب بأكمله، وهي بهذه المكانة، فكلامها وشهادتها تختلف عن شهادة الآخرين إذ كيف لها أن تدافع عن نفسها بكلام لا يبعد الشبهة عنها بل يثبتها.


كما أنها تسيء به للرئيس وتفضحه؟!!!


أية هبات يا حرم الرئيس سامحك الله؟


أرجو ان يكون ما ورد على لسان حرم الرئيس كذباً وتلفيقاً.


أما إن كان الكلام صحيحاً، وأن هذه الثروة مصدرها هبات الرئيس، فهذا التفسير لن ينفي عنها تهمة الثراء الحرام، فلماذا تريد أن تفضح  زوجها؟


فلتتستر على هذا الزوج، فإن لم يكن من أجله، فمن أجل من يجعله قدوة في الصلاح والشرف والشجاعة والمروءة ومخافة الله ماذا فعلتم يا أهل الإنقاذ، ليفضحكم الله، ويكشف فظائعكم بهذا الخزي وعلى الملأ؟ ثراء حرام وخيانة  وفساد ؟!


ومن من؟


من هذه المحجبة الداعية لتعاليم الإسلام؟


لم تتركوا يا أهل الإنقاذ سوءاً يفعله من يأتي بعدكم.


فضائح إبان حكمكم وفضائح إبان محاكمتكم.


كل الرجاء وكل المنى أن يجعل الله من شهادة زوجة حرم الرئيس هذه في حق نفسها، وفي حق زوجها دليلاً وشهادة لكل من يدافع عن هؤلاء الخونة باسم الوطن وباسم الدين، ليكف ويترك الدفاع عنهم والإقتداء بهم.


فيا ليت الإتهامات التي وجهت ضد حرم الرئيس وقفت عند حد إفتتانها بالسلطة واستغلال لنفوذها في تكوين ثروتها.


إذ لا أحد مهما بلغ عداؤه معها تجرأ أن يتهمها في عدم وفائها لزوجها أما وأنها أثبتت هذه الخيانة بنفسها، فلتكن هذه الخيانة سبباً لإزالة الغشاوة عن عين كل من يدافع عن هؤلاء، وعمن يجعلهم قدوة، فهذا الحجاب الذي ترتديه حرم الرئيس لا يمثل الإسلام، فلتبحث عن الجهة التي تمثله بعد شهادتها هذه في المحكمة.


من يضمن النجاة قبل موته، فهو بحق غافل جاهل بمن بيده الخير والشر.


حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولاقوة إلا بالله.


اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.


 





اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب




[ad_2]

مصدر الخبر موقع الانتباهه

المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=195975
‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏
صحيفة الانتباهة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق