مشاكل حصاد الموسم الشتوي... الحكومة آخر من يعلم ..!!
[ad_1]

الخرطوم:هالة حافظ
تواجه المشاريع الزراعية عقبات كبيرة تعترض موسم القمح هذا العام فيما يخص العروة الشتوية بدأت بعدم وجود أسمدة مما ادى الى تخوف المزارعين من فقدان الموسم بيد ان الله مّن عليهم بطقس بارد أنبت الارض وانتجت مساحات لابأس بها من القمح بالرغم من هذه العقبات لكن لم يتوقف الأمر هنا فحسب فهناك عناصر اخرى يجب ان تتوفر لإكمال العملية الزراعية وجاءت مرحلة الحصاد لكن بعقبات وتحديات جديدة فقد تم رفع الدعم عن الوقود والكهرباء ولم يستطع المزارعون وحدهم تحمل هذا العبء فقد وصفوا هذا الموسم بالأسوأ على الاطلاق لكثرة مشكلاته بيد ان البنك الزراعي لم يمول المزارعين سواء في بداية الموسم الزراعي او الحصاد الآن وأطلقوا نداء استغاثة لتدارك الموسم الشتوي مطالبين الدولة بالإعلان عن السعر التأشيري للقمح مشترطين ان لايقل عن ٥٠ الف جنيه للجوال .
غياب الدولة :
وفيما يختص بالتحضيرات لحصاد الموسم الشتوي كشف المزارع كمال حريز بمشروع الجزيرة القسم الأوسط من غياب تام لتحضيرات الحصاد للعروة الشتوية، واشار في حديثه لـ (الإنتباهة) الى عدم الإعلان عن السعر التركيزي للقمح، وشكا من ارتفاع أسعار الوقود لافتا لعدم وضوح الرؤية للحصاد سواء من المشروع او الدولة، موضحا موقف القمح بالرغم من التحديات التي واجهت زراعته وأبرزها الاسمدة بأنه لابأس به لجهة مطالبتهم جهات الاختصاص بسعر تعويضي في حين ان الدولة لم تحدد السعر التأشيري حتى اليوم بالرغم من اقتراب موعد الحصاد، ولفت حريز الى ان الحصاد يفترض ان يبدأ منتصف مارس الجاري مبديا استياءه من غياب الدولة في فترة التحضيرات للحصاد ونبه الى انه حال لم يتم الحصاد في مواعيده سيؤدي لفقدان كميات كبيرة من المحصول.
دون تحضير :
من جانبه قال المزارع عامر علي صالح بالولاية الشمالية مشروع السليت دنقلا انه لاتوجد اي تحضيرات لحصاد الموسم الشتوي بالرغم من ان المزارعين استبشروا خيرا وقاموا بزراعة كثير من المحاصيل مثل القمح والفول السوداني والبصل، واكد في حديثه لـ (الإنتباهة) ان ابرز المشاكل التي تواجه الحصاد تذبذب الكهرباء لجهة ان اعتماد المزارع عليها كبيرا في عملية الحصاد مشيرا الى ان المشاريع الزراعية الكبرى مثل مشروع السليت تضع خطتها الزراعية منذ بداية الموسم منوها الى زيادة اسعار الكهرباء ثلاثة أضعاف واردف قائلا : (اتردمنا تمويل من البنك الزراعي ولاتوجد آلة واحدة لحصاد القمح ولازم ننتظر الجزيرة تحصد وتنتهي حتى نأجر منهم الحاصدات بطريقتنا الخاصة)، موضحا ان الزراعة في ولايتي نهر النيل والشمالية تقليدية قديمة غير متجددة ولا توجد اي تقانات حديثة ، واضاف : وبالرغم من ذلك المساحات المستهدفة للزراعة لم تتم زراعتها وما تمت زراعته نصف المساحات او ربعها في بعض المناطق، وأشار عامر الى ان الحصاد يفترض ان يبدأ في شهر ابريل بيد انه لم تتم اي تجهيزات ولاتوجد حتى شركة خدمات زراعية والحاصدات الموجودة مهشمة تماما، موضحا ان سعر جالون الجازولين بلغ سعره ٢ الف جنيه والحاجة لحصاد فدان واحد يتراوح مابين ٢٠ الى ٣٠ الف جنيه لجهة زيادة سعر الوقود والاسبيرات، موضحا ان الزراعة في الولاية الشمالية المعتمد عليها في توطين القمح لم تأخذ حقها لتفي بما عليها من التزامات، واضاف قائلاً : يتم وضع مساحات ضخمة للزراعة بيد ان النتيجة لم يتم تنفيذ حتى ١٠ بالمائة منها.
حصاد متقطع :
وفي المقابل يؤكد المزارع عمر الجلال بولاية نهر النيل على بداية موسم حصاد العروة الشتوية بصورة متقطعة لحصاد الفول المصري مع عدم البدء في حصاد القمح لجهة انه يحتاج حوالي اسبوعين الى ثلاثة اسابيع لبدء حصاده جازما بعدم وجود تحضيرات للحصاد، وشكا من ارتفاع اسعار الوقود مما ترتب عليها زيادات في اسعار إيجار الآليات، موضحا ان هذا الامر ينعكس سلبا على المزارع والمواطن، وطالب الدولة بالانتباه الى هذا الامر والوقوف بجانب المزارع ، لافتا الى ان البنك الزراعي لم يمول المزارعين للحصاد، كما طالب الجلال ايضا بتطبيق سعر تأشيري لا يقل عن ٥٠ ألف جنيه لجوال القمح.

[ad_2]
مصدر الخبر موقع الانتباهه
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=196166
اخبار السودان الان من كل المصادر
صحيفة الانتباهة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق