الاثنين، 7 مارس 2022

محمد أحمد الكباشي يكتب: طوق نجاة

محمد أحمد الكباشي يكتب: طوق نجاة
[ad_1]










 


 


ثلاثة اعوام مضت على عمر الثورة وبحسابات الربح والخسارة فان مؤشر الخسارة ( مقفل تب ) مع اي محاولة للاصلاح او يزداد الحال سوءا والمشهد العام يزداد ضبابية  ما جعل البلاد تقف على حافة الانهيار فولايات البلاد تعاني ما تعاني من تردي الخدمات وانعدام التنمية وهشاشة في الاوضاع الامنية  المالية تشكو فراغ خزينتها من المال وتعجز ان تف بمطلوبات الولايات الا ما ندر ما يجعلها تقف عاجزة تجاه مواطنيها في كل المجالات، ويبدو الفشل واضحاً في تسيير دولاب العمل والإيفاء بمتطلبات الأجور والعاملين بعبعاً يخيف ولاة الولايات والعاملين في المالية التي كسبت الرهان في زمان تشتد فيه الأزمات وتنعدم الإيرادات.


هناك ولايات لم تقف مكتوفة الايدي لتنتظر فتات المالية والذي لا يغني ولا يسمن من جوع  فكانت العزيمة التي وضعتها وزارة المالية في القضارف للوصول لأهدافها المنشودة لتحقيق ورغم أنها أهداف في الزمن القاتل لم يهزمها شح الموارد والمواكب في ظل الدوافع وتوظيف المال العام وترشيد الصرف فقد استطاعت مالية القضارف إنجاز عدد كبير من الملفات التنموية مع التركيز على الالتزام بالفصل الاول وتسديد متأخرات العام 2020 البالغ نحو 126 مليوناً شهرياً منذ مايو وحتى ديسمبر واستمرت جهود مالية القضارف في دعم مشروعات حيوية لا تحتمل التأخير كالصرف على مكافحة كورونا وكوارث خريف العام الماضي والذي تأثرت به كل محليات الولاية خاصة محليات المفازة والحواتة والفاو.


ما بذلته ادارات المالية  بالقضارف وهي تولي قطاع التعليم والصحة اهتماماً كبيراً فكانت الحصيلة هي شراء ما مكنها لدعم مستشفيات الكلى والتأهيلي والحوادث والموجهين (وذلك بتوفير حافلات ربما ليس في مقدور المالية الاتحادية توفيرها وبالتالي هذا الجهد يستحق ان يجد الثناء من كافة فعاليات ولاية القضارف ليس ذلك فحسب فكان الدعم الحقيقي للمزارعين المعسرين نتيجة فشل الموسم مع ارتفاع تكاليف الموسم من بدايته الى مرحلة الحصاد


إن العزيمة والإصرار نحو بلوغ المشوار وقوة القرار لحكومة القضارف والمديرة العامة للمالية نجاة لإكمال الغايات نحو ما خطته من جهد كبير وخير كتير تملك فيه المالية قوة الإرادة بعد القبول المطلق فتعالت أصوات الشكر والرضا في الشراكات الذكية عبر المنظومة الدفاعية بإعمار الفشقة للمعابر والطرق فكانت القرى الدفاعية شكراً لصنيع العطاء والشراكات الممتدة مع هيئة الطرق والفرقة وزادنا فلم يكن سداد الأجور هم نجاة فقط بل الخلاص من مشروع القرن والحلم مياه ستيت عبر الخط الناقل واكتمال الشبكة الداخلية وتوريد الطلمبات والمحطات حتى استقر الإمداد المائي بعض الشيء ورغم أن الحظ قد أرهقه السير نحو تحقيق الأهداف الضائعة لكن همة حكومة الولاية لا تلين او هكذا يجب ان تكون  وإن جفت المواعين الإيرادية


المديرة العامة لمالية القضارف نجاة احمد ابراهيم تلاحق المركز والوزراء برفقة الوالي المكلف لاكمال مشروع وبرامج المياه  من سدي اعالي عطبرة وستيت  بجانب إكمال الشبكة الداخلية وتوفير المضخات تحوطاً للصيف ولعله المشروع الاهم فهل تنجح حكومة القضارف الحالية فيما فشلت فيه الحكومات السابقة واعني محاربة العطش ؟


 


 


 





اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب













[ad_2]

مصدر الخبر موقع الانتباهه

المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=196391
‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏
صحيفة الانتباهة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان

 🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان