الصراحة راحة سليمان احمد سليمان قطوعات الكهرباء
[ad_1]
الصراحة راحة سليمان احمد سليمان قطوعات الكهرباء
الصراحة راحة _
سليمان احمد سليمان _
قطوعات الكهرباء
*بدات قطوعات الكهرباء وعادت حليمة لعادتها القديمة مع دخول الصيف العنيف والذى بدأ بدرجات حرارة عالية ليزيد من معاناة المواطن المغلوب علي امره ، وهل سيجدها المواطن من سخانه المعيشة وضنك الحياه ام من سخانة الجو وانقطاع التيار الكهربائي ودخوله حيز القطوعات المبرمجة
*دول العالم تضع برامج لضمان انسياب التيار الكهربائي وتطوير البنية التحتية للطاقة ووضع الحلول والخطط المستقبلية للنهوض بهذا القطاع الحيوي والذى اصبح في عالم اليوم اهم من ماء الشراب والقلب النابض لكل قطاعات الاقتصاد
*الصورة في السودان مقلوبة راس علي عقب وتسير عكس العالم ويفلحون فى وضع برامج وخطط استراتيجية علي المدى القريب والبعيد لقطع الكهرباء وفق برمجة تزيد من معاناة المواطن البسيط المعذب اصلا وجلده اناء الليل واطراف النهار
*رغم ندرة انسياب التيار الكهربائي ودخوله في قائمة جميلة ومستحيلة نجدها هي الاغلي عالميا والسودان من اكثر دول العالم فقرا في الطاقة الكهربائية واصبح هذا القطاع الخدمى الحيوى مصدرا للجباية ونهبا لجيب المواطن
* تعود الاسباب الرئيسية لهذه الكارثة القومية في خضوع قطاع الكهرباء لمرض المحاصصات والترضيات وتحولت لساحة لتصفية الحسابات السياسية وتم التخلص من خيرة الكفاءات واستبدالهم بعناصر لاتعرف ثلث الثلاثة وتفتقد للخبرة والمهنية فضلا علي شح شماعة الامكانيات ...السودان من اوائل دول الاقليم ريادة في الكهرباء وكفاءات السودان اناروا دول الاقليم وفي ستينيات القرن الماضى كان السودان يهدى المولدات الكهربائية الضخمة لدول المنطقة
*ازمة كهرباء السودان هي ازمة ادارة وغياب للرؤية والفكرة لبلد يمتلك ستة سدود مائية وعشرات المحطات الحرارية وبنية تحتية لاباس منها ازمة الكهرباء عالمية اصبحت جرء من الماضى وتخطاها الدول منذ سنين ونحن في السودان زلانال نركض خلف برمجة القطوعات والعمل علي حرمان قطاعات كبيرة من الكهرباء ولاتزال مناطق كبيرة في السودان خارج شبكة الكهرباء
*هذه الازمة الخطيرة تحتاج لوقفة قومية بعيدا عن لعنة السياسة والاستعانة بابناء السودان من الكفاءات الوطنية والدخول في شراكات ذكية مع دول الجوار كمصر واثيوبيا لتوريد الكهرباء وماهى فائدتنا من السد العالي الذى يغمر ١٧٠ كيلو من اراضى السودان ومن سد النهضة التى تحتجز المليارات من مياه النيل ولعب السودان دور كبير في تلطيف الاجواء بين مصر واثيوبيا لكنها خرجت من المولد من غير حمص هكذا دوما
ــــــــــــــــــــــــــــ
[ad_2]
مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=196220
اخبار السودان الان من كل المصادر
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق