الصادق المقلي يكتب: الطوارئ الاقتصادية؟ .. ليس بالإجراءات الأمنية و المسكنات تحل الازمة ( 1 ____3)
[ad_1]

السفير الصادق المقلي
خلال اليومين الماضيين اجتماعان يهدفان الى استحداث انجع السبل لمعالجة الازمة الاقتصادية فى البلاد ٠٠فكان اجتماع الرافعة الرئيسة لإجراءات ٢٥ أكتوبر برئاسة افقية ٠٠قحت الميثاق لمناقشة الازمة الاقتصادية من جهة٠٠٠ و اجتماع اخر فى نفس السياق لما تسمى بلجنة الطوارئ الاقتصادية برئاسة الفريق أول حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة ٠٠٠
ركز الاجتماعان على ضرورة اتخاذ حزمة من الإجراءات لمعالجة الازمة٠٠٠و على راسها انفلات سعر الصرف و ان يترك الحبل على القارب للصرافات للتحكم فى أسعار العملات الأجنبية ٠٠٠ ،محاربة التهريب و ترشيد التبادل التجاري مع مصر، توفير العملة الصعبة لغرفة المصدرين و تأمين عائد الصادر و شن حملة على المهربين و تجار العملة ٠٠فليس بالإجراءات الإدارية و الأمنية تحل الازمة الاقتصادية ٠٠و انما بالخطط المدروسة، باستتباب الاستقرار السياسي والأمني، و الانتاج و الإنتاجية و تشجيع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية ٠٠٠و اعادة الحسور بين السودان و الدول و المؤسسات الدولية المصرفية المانحة و
لعل ما يدعو للحيرة ان كليهما،، لا رافعة السلطة و لا رئيس اللجنة فى خطابه أمام اللجنة لم يتعرضا للجذور الرئيسة لهذه الأزمة الاقتصادية٠٠٠لم يتعرض احد منهم الى دور تداعيات أحداث ٢٥ أكتوبر،، سمه تصحيح مسار فى ثوب انقلابى سمه ما شئت ليس هذا هو المهم٠٠٠بالرغم من اعتراف مهندسى هذا الحدث٠٠٠و الاعتراف دون شك فضيلة ٠٠قالها النائب الفريق أول حميدتي ثلاث مرات راسما صورة قاتمة لما آل اليه الوضع في السودان ٠٠٠٠ان الوطن فى مفترق طرق و انه يكون او لا يكون ٠٠قال عند عودته من موسكو فى المطار، ان السودان اصبح فضيحه خارج البلاد و ان سفاراتنا تشكو طوب الأرض ٠٠و قالها امس فى اجتماعةلجنة الطوارئ الاقتصادية ٠٠٠ليس هناك اردأ من الحالة التى يعيشها الشعب السوداني ٠٠و انهم يشعرون بآلامه٠٠اعترف بالفشل برطم حيث قال٠٠٠عندما كسر وزير المالية قرار مجلس السيادة بتجميد زيادة تعريفه الكهرباء ٠٠٠٠٠ان الجهاز التنفيذي يدار بعشوائية و ذلك لغياب دولة المؤسسات٠٠و له الحق اذا رأس الدولة الممثل فى مجلس السيادة الذى يمثل بكامله راس الدولة دستوريا٠٠٠ان كان من قلب ينبض فى الوثيقة الدستورية و انها ما برحت على قيد الحياة ٠٠نحن لسنا فى ظل نظام رئاسي ٠٠لكن ٠٠ ايها الاخ برطم٠٠٠ ليس هناك وجود لجهاز تنفيذى٠٠٠٠، ٠فنحن الحين نعيش فى ظل وضع اختلط فيه حابل السيادى بنابل التنفيذي الممثل فى مجلس الوكلاء ٠٠و لعل اسوأ وصف للازمة جاء على لسان مستشار القائد العام للقوات المسلحة٠٠٠ ان البلاد وصلت لمرحلة اللادولة… و لعل الأستاذ عثمان ميرغني قال فى هذا السياق حديث الوطني الصادق المشفق على وطنه٠٠٠لن يستطيع أحد مهما كان موقعه رفيعا، لا البرهان و لا دلقو ، ان يقنع الشعب السوداني فى هذا الظرف بأن البلاد تسير في طريق آمن يمكن أن يفضي الى وضع مستقر٠٠على النقيض تماما يبدو حال البلد مثل مريض يرفض العلاج فيزداد الألم و الداء، حتى يصل المرحلة التى لا يجدى فيها الدواء٠٠يجب مواجهة الحقائق بمنتهى الشجاعة، الاصرار على الاحتفاظ بالكراسي رغم انف كل شيء لن يطيل عمرا و لن يخلد منصبا، فالتاريخ محتشد. بعبر السالفين القدامى و المعاصرين الذين راهنوا على كرسى لا يبلى حتى جاءهم القدر من حيث لا يحتسبون٠٠٠٠٠و لم يتفوه بمثل هذا الاعتراف بالفشل ٠٠ اى احد من قحت الميثاق الذين هيئوا واعدو المسرح هم و حليفهم ترك فى شرق السودان ٠٠٠ لإجراءت ٢٥ أكتوبر ٠٠التى ازاحت قحت من الحكم،، بل تواروا خجلا ٠٠و سكتوا دهراً و نطقوا فى اجتماعهم بالأمس كفرا٠٠٠٠٠حيث حاولوا كتابة روشتة للمريض قبل ان يسألوه عن تاريخ مرضه و اعراضه و مسبباته٠٠٠٠انفض سامرهم و لسان حال كبيرهم يقول٠٠٠ ٠٠وجدتها وجدتها ٠٠٠فقط مجرد إجراءات لحل الازمة و لكبح جماح الدولار الذى شارف على عتبة ال ٦٠٠ جنيها و ترك الحبل على القارب للصرافات للتحكم و انهاء السعر التأشيرى فى بنك. السودان

[ad_2]
مصدر الخبر موقع الانتباهه
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=196992
اخبار السودان الان من كل المصادر
صحيفة الانتباهة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق