عضو محامي الطوارئ غادة عباس لـ (الإنتباهة): إطلاق سراح المعتقلين أمس تغبيش للحقائق وعملية تمويه
[ad_1]

حوار: هبة محمود
* عدت عضو محامي الطوارئ غادة عباس، اطلاق سراح المعتقلين أمس (عملية تمويه). فيما كشفت في الوقت نفسه عن العدد الحقيقي الذي اطلق سراحه، مؤكدة انه يتنافى وتصريحات السلطات.
وقالت غادة في هذه المقابلة القصيرة مع (الإنتباهة) إن الحكومة تخشى خبير حقوق الإنسان الذي يزور البلاد حالياً، وأوضحت أن السلطات أعلنت عن إطلاق سراح (١١٤) معتقلاً، في وقت تم فيه الإفراج عن (٣٩) فقط. ونوهت غادة بوجود (٢٢) معتقلاً حالياً من أصل (٣٩) دون معرفة الوجهة التي ذهبت إليها البقية المفرج عنها.. والحوار في السياق التالي:
* أصدرتم أمس توضيحاً اكدتم فيه أن السلطات قامت بإطلاق سراح عدد من المعتقلين بسجن سوبا وتحويلهم للاقسام الشرطية بعد اعتقال دام لاسابيع للبعض دون توجيه اي اتهام اليوم، وتم تحويل جزء قليل جداً من المعتقلين في حركة تمويهية القصد منها تغبيش الحقائق وتضليل المبعوث الأممي لحقوق الإنسان، بغية انه لا يوجد اي معتقل في زنازين النظام، وفق توضيحكم؟
ــ نعم هذا ما حدث.
* ما هو التغبيش الذي حدث؟
ــ التغبيش هو أن السلطات أعلنت عن إطلاق (١١٤) معتقلاً في حين تم الإفراج عن (٣٩) فقط.
*هناك حديث عن إطلاق سراح (٣٦) معتقلاً؟
ــ لا.. (٣٩) معتقلاً، وهذا العدد نفسه وجدنا منه في قسم الشمالي الخرطوم (١٤) معتقلاً وفي الأوسط بأم درمان ثمانية معتقلين والبقية وجهتهم غير معلومة حتى الآن.
* غير معلومة؟
ــ نعم.. وفي مدينة بحري توجه عدد من الزملاء لكن لا نعرف ان كان هناك معتقلون موجودون في قسم بحري ام لا إلى الآن.
* يعني الآن يمكن القول إن احصائية المعتقلين لديكم (٢٢) معتقلاً؟
ــ نعم هؤلاء الذين تم إطلاق سراحهم من قسم الشمالي الخرطوم والاوسط أم درمان.
* إطلاق السراح تم عن طريق ضمان ام ماذا؟
ــ تم بواسطة كتابة تعهد وذهبوا إلى منازلهم، وهذا في ما يتعلق بالاوسط أم درمان.
* كم العدد الكلى للمعتقلين الموجودين بسجن سوبا؟
ــ (١١٤) معتقلاً بسجن سوبا، وتم إطلاق سراح (٣٩) منهم فقط، وتم تحويل (١٤) منهم إلى القسم الشمالي الخرطوم وثمانية لقسم الأوسط أم درمان كما ذكرت لك سابقاً، وهذا كله يصب في عملية تمويه للخبير الأممي لحقوق الإنسان الموجود بالبلاد.
* هل تواصلتم مع الخبير على اعتبار انكم محامي طوارئ وتقفون على ملف المعتقلين، وهو أمر يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان؟
ــ نعم تم التواصل معه، وجزء من مجموعة محامي الطوارئ تواصلت معه، وسوف يظل الضغط متواصلاً إلى حين إطلاق سراح كل المعتقلين تعسفياً.
*خلال مليونية أمس الأول كم عدد المعتقلين من الشباب؟
ــ حوالى (١٥) معتقلاً.
* تم إطلاق سراحهم جميعاً؟
ــ نعم.
هذا على عكس المرات السابقة أليس كذلك أن يتم إطلاق السراح في وقتها؟
ــ عادة الاعتقال يتم على شكلين قبل الموكب او أثناء الموكب، والذين يتم اعتقالهم أثناء الموكب يتم الإفراج عنهم بعد دخولهم الأقسام وفتح بلاغات من ازعاج عام وخلافه ويتم الإفراج عنهم بالضمان.
* (طيب) والذين يتم اعتقالهم قبل الموكب؟
ــ هؤلاء يتم اعتقالهم قبل الموكب من منازلهم، وهذا عادةً يكون بصورة ارهابية ويتم بعدها ايداعهم سجن سوبا او أم درمان للنساء بموجب ذريعة قانون الطوارئ وبدون فتح بلاغات في مواجهتهم.
* هناك من يرى أن عمليات الاعتقال التي تتم بموجب قانون الطوارئ من ناحية قانونية تعتبر صحيحة؟
ــ غير صحيحة وغير قانونية.
* كيف؟
ــ نحن كمحامين لدينا رأى قانوني في قانون الطوارئ هذا. فقانون الطوارئ يعتبر خطأً لأنه صدر بموجب حالة الطوارئ التي تم الاعلان عنها في اليوم المشؤوم (٢٥) اكتوبر يوم الانقلاب على الحكومة المدنية، وهذا في حد ذاته يعتبر مخالفاً للوثيقة الدستورية التي حددت كيف ومتى يتم الإعلان عن حالة الطوارئ، وطالما أن البرهان تجاوز الوثيقة الدستورية فإن هذا بدوره يسوقنا الى ان حالة الطوارئ نفسها غير قانونية وغير دستورية، مما يترتب عليه بطلان اي اجراء يتم بموجبها.
* لكن على الرغم مما ذكرت الا ان هناك من يرى أن قانون الطوارئ يدعم موقف الحكومة امام خبير حقوق الإنسان، على اعتبار أن إجراءات البرهان صحيحة في مجملها؟
ــ لا لا.. بالعكس هذا غير صحيح، وكما ذكرت لك فإن قانون الطوارئ باطل وتترتب عليه القاعدة القانونية التي تقول ان ما بني على باطل فهو باطل.
* أخيراً لقد قمتم بالضغط كثيراً في اتجاه إطلاق سراح المعتقلين، ففي اي سياق يمكن قراءة عملية الإطلاق التي تمت أمس، بسبب ضغطكم أم خوفاً من خبير حقوق الإنسان الذي يزور البلاد حالياً؟
ــ هي مخاوف في المقام الأول من الخبير لأنهم يحاولون تجميل وحفظ ماء الوجه، هذا بالإضافة للضغط الذي مارسناه، ونحن في النهاية نطالب بحق والحرية حق مكفول.

[ad_2]
مصدر الخبر موقع الانتباهه
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=194088
اخبار السودان الان من كل المصادر
صحيفة الانتباهة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق