الاثنين، 14 فبراير 2022

حتى نعتق السودان من الاطماع الاجنبية

حتى نعتق السودان من الاطماع الاجنبية
[ad_1]










حتما علينا أن نطبق الديمقراطية الحقيقة لسد الذرائع. الباب البجيب الريح سدو واستريح.
كل أنظار العالم متجهة صوب السودان لانه يذخر بنعم وخيرات لاتحصي كل الدول وبدون استثناء تريد وضع قدم على ارضه بشتى السبل والان مطيتهم أناخوها وسط تجمعات شبابنا باسم الديمقراطية ظاهرها التعاطف وباطنها النفاق .
كأننا الدولة الوحيدة في العالم التي لم تطبق الديمقراطية ولكن الاطماع في خيرات بلادنا الوفيرة.
والازمات تحاصر كل دول العالم فأصبح التنافس والتسابق نحو السودان بنهم مريب لثرواته الحيوانية والزراعة والمعدنية والمائية ومما زاد الاطماع الوضع السياسي والاقتصادي المنهار وعدم الاتفاق والتفرقة. نخشى من صب الزيت على النار حتى يتم الطهي باجساد أبنائنا ويتخذوهم وقودا لنار الفتنة التي تنبعث من افكارهم الدخيلة التي زرعوها في عقول جزء من أبناء الوطن هي التي افسدت
الفترة الانتقالية ومازالت تفسد وهذه العناصر تتخلل تجمعات شباب المقاومة الشرفاء الذين يقودون الحراك السياسي لمحاربة الفساد وتوزيع السلطة بعدالة والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة لكي تأتي بالديمقراطية التي ننشدها ونسكت بها العالم لكي لايجد فرصة للتدخل مرة اخرى ولكي نسد باب الذرائع التي ينفذ من خلالها الطامعين واتباعهم المنافقين.
فمن مد عينيه، إلى ما ليس في يديه، أسرعت الخيبة إليه، وعكف الندم عليه فالسماء لاتمطر ذهبا بل يجب أن نتوقف في إهدار الوقت ونجتمع على كلمة سواء. وان يجتمع قادة شباب المقاومة والمثقفين من الآباء والادارات الأهلية والقوات النظامية بكل فروعها برؤية ثاقبة وتنازلات من كل الأطراف وإدارة الفترة الانتقالية للمأهلين من الشباب دون تحذب… الوطن فوق الجميع وكلنا نفديه بارواحنا ففي الاتفاق قوة وهيبة وتجاوزوا صراخ المحبطين والمنافقين. وماضر السحاب نبيح الكلاب.
فسنبدأ بمواردنا الذاتية في شكل جمعيات منتجة في شتى المجالات المتاحة. بتعاون كل الشركات.
اولا لازم نتجاوز كل المرارت ونترك المهاترات بين مكونات الوطن…. الشباب والأباء والقوات النظامية مجتمعة كلنا جسد واحد.
فعندما اجتمع الآباء والاهالي في حشد سلمي لتهدئة الموقف حتى لاينزلق الوطن في حروب نعتوهم باابشع الألفاظ كمظاهرة الموز واقبح الاساءات . هذه ظاهرة سيئة دخيلة على الشعب السوداني إساءة الابن لأبيه او لمن اكبر منه سنا لم نشهدها من قبل.
فالاباء والاجداد هم ركيزة الوطن التي اسست على القيم النبيلة وهم الشموع التي احترقت من أجل تربية الشباب. وهؤلائي لهم الفضل الكبير في السمعة الطيبة العالمية فكثير من ابناؤهم في دول المهجر طابت سمعتهم بسبب تربيتهم على القيم السودانية الاصيلة من كرم وشجاعة وأمانة وهؤلائي الآباء والاجداد هم ساق الشجرة السودانية وجزورها والشباب هم فروع وأوراق وثمار الشجرة جسم واحد فهل من انفصال والأمهات تغني متين ياعلي تكبر تشيل حملي. إياك على الخلاك ابوي دخري. للجار والعشير الكان ابوك بدي للغني والفقير الكان ابوك حامي.
فلا يطيب طعام ولا يُنتفع بنعمة رزق إذا فُقد الأمن، لذلك قدمت نعمة الأمن على نعمة الرزق في الآية الكريمة وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ سورة البقرة


صديق الحاج





اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب













[ad_2]

مصدر الخبر موقع الانتباهه

المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=192770
‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏
صحيفة الانتباهة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان

 🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان