قسم بشير محمد الحسن يكتب: التعليم مابين هجر المعلم وبقاء الستات
[ad_1]

———————-
لقد انهار التعليم في بلادي كما انهار اقتصادها وكما انهارت المشاريع الزراعية المروية كالجزيرة والسوكي والرهد وخلافه ولم يبقى منها إلا ذكراها الأليم
واصبح التعليم طاردا للرجل بسبب ضعف الأجور ولك أن تتخيل معلم في مدخل الدرجة التاسعة يتقاضى مرتبا قدره 12000ج وهو ما يعادل 24 دولارا أو 100 ريال سعودي مع العلم ان راتب الراعي في المملكة العربية السعودية لا يقل عن 1000ريال ولقد هجر التدريس الذكور وتبقى فقط النساء ومن خلال اطلاعي على بعض المدارس كنماذج وجدت مدرسه بها 14َ فردا عدد النساء 11 بينما عدد الرجال 3 فقط ومدرسة أخرى بها عدد 17 فردا حيث النساء 13بينما عدد الذكور 4 وقس على ذلك بقية المدارس
وكذلك تلاحظ من خلال التعيينات الجديدة لإحدى المحليات والتي بلغت 265 فردا مستوعبا نجد ان عدد الإناث 258 بينما عدد الذكور 7 فقط
وهذا يعطي مؤشر لهجر الزكور لمهنة التدريس بسبب تدني الأجر وهذا من واقع المسئوليه الملقاه على عاتق الرجل بعكس المرأة والتي جعلت من المهنة مجرد برنامج وعلاقات اجتماعية وهي تتقاضي أجرا لا يقوى على توفير ابسط متطلبات الحياة اليومية وقد يستنثي من هذه القاعدة بعض النساء وهن يعولن أسر وهناك من توفي زوجها وترك لها حملا ثقيلا
وبغض النظر عن الظروف المحيطة بالمعلم لابد ومن الضروري الاهتمام بالمعلم وبيئة التعليم وبأجر المعلم في زمن عزت فيه لغمة العيش وتضاعف سعر الكهرباء وارتفع سعر الغاز وفاتورة الماء ويبقى راتب المعلم كما هو لسنين عددا
عليه والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا نرجو من معلم محبط أن يعطي ويقدم للطالب في ظل هذه الظروف السيئة ؟ وهو الذي خرج وماذال يخرج الطبيب’ المهندس ‘ الزراعي والمصرفي وكذلك الضابط ‘ فالوفاء لأهل العطاء واجب مقدس
كذلك لابد من إعادة النظر في أمر مدراء المدارس المهمشين الذين استبدلتهم لجنة التمكين بمدراء أقل منهم درجة وانعكس ذلك سلبا على أداء المدارس ونقول فوق كل هذا وذاك ( عايرة وادوها سوط) كما في المثل السوداني وكنا نمني النفس أن يعاد النظر في أمر التعليم وفق رؤية سليمة ومدروسة بعيدا عن التخبط والعشوائية وتصفية الحسابات في عهد الثورة لاصلاح و انقاذ ما يمكن إنقاذه لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ‘ اما جانب مباني واجلاس المدارس وخاصة مدارس الريف حدث ولا حرج
قسم بشير محمد الحسن

[ad_2]
مصدر الخبر موقع الانتباهه
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=192862
اخبار السودان الان من كل المصادر
صحيفة الانتباهة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق