الثلاثاء، 22 فبراير 2022

عضو مجلس السيادة سلمي عبد الجبار المبارك في حوار مع (اخبار اليوم) و(1ـ 2) الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة

عضو مجلس السيادة سلمي عبد الجبار المبارك في حوار مع (اخبار اليوم) و(1ـ 2) الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة
[ad_1]



عضو مجلس السيادة سلمي عبد الجبار المبارك في حوار مع (اخبار اليوم) و(1ـ 2) الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة


عضو مجلس السيادة سلمي عبد الجبار المبارك في حوار مع (اخبار اليوم) و(1ـ 2)



الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.



حوار ــ همام محمد الفاتح



عضو مجلس السيادة سلمي عبد الجبار المبارك والتي تمثل الاقليم الاوسط برزت في العمل الاجتماعي قبل ان تتقلد منصبها حيث كانت امتداد لتجربة والدها عبد الجبار المبارك الذي ساهم في نشر الدعوة الإسلامية بمحاضراته وثقافته الصوفية (اخبار اليوم) جلست اليها في حوار استثنائي تناولنا معها قضايا المرأة والشباب والازمة الاقتصادية والكثير من الاسئلة الساخنة فكانت حاضرة باجابات قوية وعميقة وحضور ذهني كبير والي مضابط الجزء الاول من لقاءنا معها



*في البدء بطاقة تعريفية للقارئ عنك ؟
ـــ سلمى عبد الجبار المبارك درست في قسم الهندسة بكلية النصر التقنية حضرت الماجستير في التصميم الحضري وثم وعدت ودرست تربية بجامعة الخرطوم هذا هو التعريف العلمي مهتمه بالشأن العام وقضايا المجتمع منذ وقت باكر وهذا منبعه من اسرتي حيث كان منزلنا مفتوحا لقضاء حوائج الناس حيث تربينا وتعودنا على هموم الناس وحياتنا كانت أكبر من أسرة صغيرة حيث نما فينا الحث باهتمام بقضايا الآخر وانا قبل السيادي بجانب عملي في مدارس عباد الرحمن كنت رئيس مجلس إدارة مسيد الشيخ عبد الجبار المبارك.



*كيف تنتظرين لتمثيل المرأة في المجلس السيادي وماهي الملفات المؤكلة إليك؟
ــــ تمثيل المرأة وضع طبيعي لأن مجلس السيادة مكلف لإدارة البلد فالمرأة عنصر مهم في المجتمع الكل يدرك أن صلاح المجتمع مرهون بصلاح المرأة ومن الضروري أن نستوعب المجتمعات وان تضع في مكانها الطبيعي الذي يليق بها وبوظيفتها حتى تنجز ماعليها من مهام وتكاليف وهذا شي طبيعي ان يكون لها تمثيل حتى يكون صوتها مسموع ويكتمل نصف المجتمع واعتقد بان تمثيلها بكل المرافق أمر ضروري وانا كلفت بلجنة الشؤون الاجتماعية وهي لجنة تخص المرأة والطفل والشباب والكوارث وهي لجنة مجتمعية تتعاطى مع كل قضايا المجتمع والإعلام وكذلك نهتم بقضايا الإعلام بالذات في هذا الظرف الحرج لأن الكلمة المكتوبة أو التصريحات الموجودة في كل وسائل الإعلام يجب أن تراعي فيها ظروف السودان الحالية وان نتفق جميعا على ضرورة خروج السودان إلى بر الأمان.



*السودان يمر بمرحلة من الاستقطاب السياسي وحالة من الاحتقان هل من حلول بالافق ؟
ـــ الحل واضح وبين لابد أن نرتقي إلى مستوى الوطنية علينا أن نسأل أنفسنا ماذا نريد وهل نريد لأنفسنا ولاحزابنا أم نرغب في المناصب ام نغلب مصلحة السودان إذا جاوبنا على هذه الأسئلة وجلسنا على الطاولة بقلب مفتوح وذهن صافي لنرف ماذا نريد يجب ان نجلس مع الناس في حوار ونعطي القوي السياسية ورقة وقلم ماذا يريدون هل نرغب في سودان موحد نفخر به وينعم بالاستقرار ونفاخر به بين الدول من حولنا وبناء اقتصاد قوي ومؤسسات ناجحة وان تكون هناك فرص عمل للخريجين وان تكون هناك همة ورغبة حقيقية للانتماء لهذا البلد والغريب في الأمر أن كل القوى السياسية تتحدث عن هذه الاهداف وهي إعلاء المصلحة الوطنية السؤال طالما لكنا متفقين على هذه الأهداف أذن أين الأشكال فمثلاً انا سلمي وضعت خطة وزيد من الناس وضع برنامج نجلس ونبحث في هذه الأهداف هل سنصل إلى تمانيتنا فإذا سلمي أخطأت تنحني للآخر الذي يمكن أن يقدم ماهو أفضل للسودان وتتنحي بخاطر طيب ونساهم ونساعد من يخلفها في المنصب فإذا كنا نفكر بطريقة نكران الذات سنصل حتما لهدفنا رفعة بلدنا لمستقبلنا ومستقبل الأجيال التي تأتي من بعدنا.



*ماهي الأسباب التي أدت لفشل الفترة الأولى من حكومة الفترة الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك؟
ــ الفشل يتمكن في أن كل حزب وكل شخص يرى بضرورة اتباع طريقته وأتباع منهجه وركل برامج الآخرين. المشكلة التعصب للفكرة والتحيز للأحزاب ولأنريد أن نقدح في وطنية احد ولكن الولاء الشديد للفكرة والتعصب لها هي واحدة من أسباب مشاكلنا نتواضع كلنا ونضع مصلحة الوطن فوق مصلحة إلى الحزب فلن نتمكن من الخروج من الأزمة.



*هل هناك اتجاه لإجراء حوار مع الشباب الذين يخرجون للشوارع اليوم؟
ـــ نعم لاسبيل الا الحوار وانا لم افقد الثقة في الشباب وهم عماد المستقبل والذين يخرجون ويواجهون ما يواجهون ناهيك عن القتل والمصابين وحتى هذه اللحظة التحريات الجارية لكشفها ، الشخص الذي يقوم ويجود بالنفس ويقدمها لابد أن نتحاور معهم وهو بطريقته ما يحب هذا البلد وأخبرناهم بأننا نحب هذا الوطن وفي جلسات مع بعضهم يتحدثون عن الحرية وقلت لهم كلنا نريد الحرية ما الذي يقيدكم ماهو القيد الذي تريدون تحطيمه فكثير منهم لايجيب وسألنهم اكتبو عن قيود الحرية وسنجيب عليها ، نحن الذي يقيدنا الإنتماءات الضيقة الانتماء للفكرة و للحزب وللقبيلة وجهة للمجموعة علينا أن نحرر أنفسنا من هذه الإنتماءات علينا أن نحب السودان الوطن الكبير وان نحب أقاليمه واريافه المختلفة وأطرافه فمثلا إذا حدثت مشاكل في الغرب على أهل الشرق أن يتالمؤا وكذلك إذا حدثت صعوبات في الشمال على أهل الجنوب أن يشاركوهم الأحزان.

*واضح جدا أن الأحزاب السياسية التي كانت تتسيد المشهد كانت وراء زعزعة الاستقرار لماذا لايتم حوار معهم ؟
ـــ الحوار لم يتوقف احيانا كان فقط يتوقف لمده قصيرة في دوائر الأحزاب الان يرتبون صفوفهم الكل يريد ترتيب أجندته ونحن ندرك أن الحوار هذا السبيل الوحيد لحل الأزمة






[ad_2]

مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية
المزيد من الاخبار على الرابط بالاسفل
https://sudanewsnow.com/?p=194117
‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان

 🔥🔥🔥واحد مشوي على الجمر مشتركة ي جن مورال فوق فاشر السلطان لي اي دعامي جيعان